محمد موسوى بجنوردى
311
استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى )
زمانه ، بل يجب تحصيل اليقين بموته أو حياته مع إمكانه . و لا يكاد يجدي « 1 » فى مثل وجوب المعرفة عقلا أو شرعا « 2 » الّا اذا كان « 3 » حجّة من باب إفادته « 4 » الظنّ و كان المورد ممّا يكتفى به « 5 » ايضا . فالاعتقاديّات كسائر الموضوعات لا بدّ فى جريانه « 6 » فيها « 7 » من أن يكون فى المورد « 8 » اثر شرعىّ يتمكّن من موافقته « 9 » مع بقاء الشكّ فيه ، « 10 » كان ذاك « 11 » متعلّقا به عمل الجوارح أو الجوانح . و قد انقدح بذلك « 12 » أنّه « 13 » لا مجال له « 14 » فى نفس النّبوّة إذا كانت « 15 » ناشئة من كمال النفس بمثابة يوحى « 16 » اليها « 17 » و كانت « 18 » لازمة « 19 » لبعض مراتب كمالها ، « 20 » إمّا لعدم الشك فيها « 21 » بعد اتّصاف النفس بها ، « 22 » أو لعدم كونها « 23 » مجعولة بل من الصفات الخارجيّة التكوينيّة و لو فرض الشكّ فى بقائها « 24 » باحتمال انحطاط النفس عن تلك المرتبة « 25 » و عدم بقائها « 26 » بتلك المثابة « 27 » - كما هو الشأن فى سائر الصفات و الملكات الحسنة الحاصلة بالرياضات و المجاهدات - و عدم أثر شرعى مهمّ « 28 » لها « 29 » يترتّب عليها « 30 » باستصحابها . « 31 » نعم لو كانت النبوّة من المناصب المجعولة « 32 » و كانت
--> ( 1 ، 3 ، 4 و 6 ) - استصحاب ( 2 ) - اگر عقل به چيزى حكم كرد ، جزو مستقلّات عقليه است لذا اگر شرع در كنار آن چيزى بگويد ، از باب ارشاد است نه وجوب شرعى مولوى . ( 5 ) - بالظّن ( 7 ) - در امور اعتقادى ( 8 و 10 ) - مورد استصحاب ( 9 و 11 ) - ذلك الاثر الشرعى . ( 12 ) - اينكه استصحاب در جوانح ( در صورت وجود اثر شرعى ) ، همانند استصحاب در جوارح جارى شود . ( 13 و 14 ) - استصحاب ( 15 و 18 ) - النبوّة ( 16 ) - وحى همان اتصال نفس نبوى به مبدأ اعلى و تأثير عقل فعّال در عقل منفعل است . ( 17 و 20 ) - نفس نبوى ( 19 ) - بين نبوّت و مرتبه شامخ از كمال نفسانى ، ملازمهء تكوينى وجود دارد كه اصطلاحا به آن ، درجهء تحقّق و معرفت شهودى گفته مىشود . ( 21 ، 23 و 24 ) - نبوت به اين معنى ( 22 ) - مراتب كمال و ملكات نفسانى غير قابل زوال ( 25 و 27 ) - المرتبة الشامخة ( درجه تحقّق و معرفت شهودى ) ( 26 ) - نفس ( 28 ) - اگر جدلا بپذيريم كه چنين مرتبهاى از نبوّت ، همانند صفات و ملكات حسنهء ناشى از رياضتها قابل زوال باشد ، و ليكن به دليل نداشتن اثر عملى مهم ، استصحاب در آن مجرا نخواهد داشت . ( 29 ، 30 و 31 ) - براى نبوّت به اين معنى ( 32 ) - اگر نبوّت ، منصبى جعل شده از طرف ذات بارى تعالى باشد نه حاصل از كمالات نفسانى و صفات خارجيه تكوينيه .